مكة المكرمة
“أفتخر باستشهاد ابني دفاعا عن المملكة العربية السعودية ومقدساتها”.. بهذه الكلمات المليئة بالفخر والوفاء استهل الحاج السوداني محمد خير بشير حديثه عن ابنه “عثمان” الذي استشهد خلال مشاركته في عمليتي “عاصفة الحزم” و”إعادة الأمل” وهو يدافع عن أراضي المملكة العربية السعودية ومقدساتها.
وأوضح الحاج محمد خير بشير، أحد ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أن استضافة خادم الحرمين الشريفين لأداء فريضة الحج تُعد لافتة إنسانية كريمة وتقديرًا للتضحيات، مؤكدًا أن الوفاء والعطاء من القيم التي عُرفت بها قيادة المملكة العربية السعودية.
وقال إن رحلته إلى الحج كانت تجربة إيمانية وإنسانية مؤثرة، خاصة مع ما شاهده من جهود كبيرة تبذلها المملكة لخدمة الحجاج وتسهيل أداء مناسكهم بكل راحة وطمأنينة، مشيرًا إلى أن التنظيم في المشاعر المقدسة إلى جانب تكامل الخدمات والاهتمام بالحجاج يعكس حجم العناية التي توليها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – لخدمة الإسلام والمسلمين.
وأضاف: الخدمات المقدمة للحجاج في المتناول وكل الإجراءات تتم بسهولة وتنظيم سواء في النقل أو التفويج أو الخدمات الميدانية، وهذا يدل على الإمكانات الكبيرة التي سخّرتها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن .
وأكد أن ما تقدمه المملكة للحجاج يعكس مكانتها الكبيرة في قلوب المسلمين حول العالم مشيرا إلى أن هذه الجهود أسهمت في توفير أجواء آمنة ومريحة تعين الحجاج على أداء مناسكهم بكل يسر.
كما عبّر عن بالغ شكره وتقديره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على جهودها الكبيرة في تنفيذ برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، وما تقدمه من خدمات وتنظيم ورعاية أسهمت في تيسير رحلة الحج وإثراء تجربة الحجاج الإيمانية والإنسانية.
وفي ختام حديثه، دعا الحاج محمد خير بشير الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها، وأن يجزي القائمين على خدمة الحرمين الشريفين خير الجزاء، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وخدماتها الجليلة للإسلام.

