في ختام موسم حج 1447 … القائدة الكشفية عبير عبيد الغريبي : من مواقف الخدمة الى أسمى معاني الفخر بالوطن العظيم.

مكة المكرمة –
هي قصة فخرٍ وعطاءٍ تتجدد مع كل موقف نعيشه في خدمة ضيوف الرحمن، نستمد معانيها من هذا الوطن العظيم الذي جعل خدمة الإنسان شرفًا، والعطاء منهجًا، والانتماء قيمةً راسخة في النفوس.

تقول القائدة الكشفية الأستاذة عبير عبيد الغريبي : في كل لقاء يجمعنا بحاجٍ أو معتمر، نسمع عبارات الثناء، ونشاهد مشاعر الدهشة والامتنان لما يجدونه من عنايةٍ واهتمامٍ وتنظيم، فينعكس أمامنا الوجه المشرق للمملكة العربية السعودية، وتتجدد في دواخلنا مشاعر الفخر والاعتزاز، ونحمد الله على نعمة الانتماء لهذا الوطن المبارك، وما يقدمه من جهود عظيمة وخدمات متكاملة لتيسير رحلة ضيوف الرحمن الإيمانية.

وأضافت : من المواقف التي لا تزال حاضرة في ذاكرتي، لقائي بمعتمرة من إحدى الدول العربية الشقيقة، كانت تتحدث بحزنٍ عن مسؤوليتها في رعاية أبنائها من ذوي الإعاقة، وما تواجهه من تحديات يومية وهموم متواصلة. وخلال حديثي معها كنت أذكرها بعظيم الأجر الذي تناله من صبرها واحتسابها، وأن ما تبذله من رعاية وتضحية له منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى.

وواصلت القائدة “الغريبي” حديثها : وبينما كنا نتبادل أطراف الحديث، تأثرت كثيرًا ثم قالت: «عندكم في السعودية ميسرين خدمات كثيرة للمعاقين». ولما كانت كلماتها عابرة في ظاهرها، لكنها أيقظت في داخلي مشاهد كثيرة مرت أمام ناظري في لحظة واحدة؛ مشاهد لما قدمتها وتقدمها دولتنا المباركة – رعاها الله – من رعاية واهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة، وما وفرته لهم من تسهيلات في المرافق العامة، وخدمات صحية وتأهيلية متقدمة، وبرامج دعم وتمكين، تهدف إلى تعزيز استقلاليتهم ودمجهم في المجتمع ليكونوا عناصر فاعلة ومنتجة،
وتذكرت حينها المنظومة المتكاملة التي سخرتها المملكة لخدمتهم، من الخدمات الرقمية والمنافع المالية إلى برامج التأهيل والتدريب والدعم الاجتماعي، بإشراف جهات متخصصة تعمل وفق رؤية إنسانية وحضارية تجعل الإنسان محور التنمية وأساسها، عندها شعرت بامتنانٍ عظيم وفخرٍ كبير، وحمدت الله أن جعلني أنتمي إلى هذا الوطن الكريم، الذي لم يقتصر عطاؤه على أبنائه فحسب، بل امتد أثره ليكون محل إعجاب وتقدير كل من يفد إليه من أنحاء العالم.

وأختتمت القائدة الكشفية عبير الغريبي حديثها بقولها ” اللهم احفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وبارك في جهود من يسهرون على خدمة الوطن وضيوف الرحمن، واجزهم خير الجزاء. اللهم وفق ولاة أمرنا لكل خير، واجعل هذا البلد المبارك دائم العز والرفعة والازدهار، واحفظه من كل سوء ومكروه، وأدم عليه نعمه الظاهرة والباطنة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسهيلات الاستخدام
حجم الخط
ارتفاع السطر
تباعد الحروف
×
إشعار GDPR:

تستخدم هذه الإضافة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتوفير إعدادات إمكانية الوصول المخصصة. يتم تخزين ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك وتسمح لنا بتذكر تفضيلاتك لحجم الخط ومخططات الألوان والميزات الأخرى لإمكانية الوصول. باستخدام هذه الإضافة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط لهذه الأغراض. يمكنك حذف أو حظر ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك قد يؤثر على تجربتك في الموقع.

Scroll to Top