الدكتور أحمد بن محمد قران الزهراني مسيرة علمية وأدبية ودبلوماسية صنعت حضوراً سعودياً في المحافل العربية والدولية

بقلم احمد بن محمد الزهراني

على مدى عقود من العطاء رسّخ الدكتور أحمد بن محمد قران الزهراني مكانته بوصفه أحد أبرز الأكاديميين والمثقفين السعوديين جامعا بين البحث العلمي والإبداع الأدبي والعمل الإعلامي في مسيرة امتد أثرها من قاعات الجامعات إلى المنابر الثقافية العربية والدولية ليقدم نموذجاً وطنياً يجسد قيمة العلم والإبداع وخدمة المجتمع

ويشغل الدكتور الزهراني منصب أستاذ الاتصال والإعلام المشارك بكلية الاتصال والإعلام بجامعة الملك عبدالعزيز وقد تقلد خلال مسيرته عدداً من المناصب الأكاديمية والإدارية والثقافية
وعمل دبلوماسيا
وأسهم في تطوير العمل الإعلامي والتعليمي من خلال مشاركاته الفاعلة في المؤسسات العلمية والثقافية داخل المملكة وخارجها إلى جانب إشرافه على الرسائل العلمية ومناقشتها وتحكيم البحوث والدوريات الأكاديمية

وفي الجانب الأدبي برز شاعراً ومفكراً وترك بصمة واضحة في المشهد الثقافي العربي حيث صدرت له مجموعة من الدواوين الشعرية والمؤلفات الفكرية والإعلامية من أبرزها: «دماء الثلج» و«بياض» و«لا تجرح الماء» و«تفاصيل الفراغ» إضافة إلى مؤلفات ودراسات تناولت الإعلام والثقافة والتحولات الاجتماعية والقيم في العصر الرقمي

وحظيت تجربته الشعرية باهتمام أكاديمي واسع إذ تناولتها العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه في جامعات عربية التي درست تجربته من جوانب التناص والتشكيل اللغوي والموسيقى الشعرية وإشكالية التلقي وهو ما يعكس القيمة الأدبية والفكرية لمنجزه الإبداعي ومكانته في الساحة الثقافية العربية

كما حقق حضوراً لافتاً في المحافل الأدبية ونال عددًا من الجوائز المرموقة من أبرزها جائزة نادي أبها الأدبي للشعر وجائزة نادي مكة المكرمة الأدبي الثقافي للشعر وجائزة توليولا الإيطالية العالمية للشعر لعام 2021 ليصبح أحد الأصوات السعودية التي حظيت بتقدير دولي في مجال الأدب

وامتدت مشاركاته إلى عشرات المؤتمرات والمهرجانات والملتقيات الثقافية والعلمية في المملكة وعدد من الدول العربية والأجنبية من بينها المغرب وتونس ومصر وقطر وسلطنة عمان وتركيا ممثلًا للمملكة في العديد من الفعاليات ومشاركاً بأبحاثه ومحاضراته وأمسياته الشعرية

وعلى الصعيد العلمي أثرى الدكتور الزهراني المكتبة العربية والدولية بأبحاث محكمة تناولت الإعلام والاتصال والإعلام الرقمي، والذكاء الاصطناعي والثقافة المجتمعية والإعلانات الرقمية والتفاعل مع التراث الثقافي ونشرت أعماله في مجلات علمية عربية ودولية مما عزز حضوره الأكاديمي وأسهم في تطوير المعرفة العلمية في تخصص الإعلام والاتصال

وتختصر مسيرة الدكتور أحمد بن محمد قران الزهراني نموذجاً وطنياً جمع بين المعرفة والإبداع والالتزام برسالة العلم ليبقى أحد الوجوه السعودية المضيئة التي أسهمت في تعزيز الحضور الثقافي والإعلامي للمملكة وتركت أثراًعلمياً وأدبياً يتجاوز حدود الوطن إلى فضاءات عربية ودولية مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي في الإنسان يبدأ بالعلم ويكتمل بترك إرثٍ علمي وثقافي للأجيال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسهيلات الاستخدام
حجم الخط
ارتفاع السطر
تباعد الحروف
×
إشعار GDPR:

تستخدم هذه الإضافة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتوفير إعدادات إمكانية الوصول المخصصة. يتم تخزين ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك وتسمح لنا بتذكر تفضيلاتك لحجم الخط ومخططات الألوان والميزات الأخرى لإمكانية الوصول. باستخدام هذه الإضافة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط لهذه الأغراض. يمكنك حذف أو حظر ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك قد يؤثر على تجربتك في الموقع.

Scroll to Top