نزف الأسئلة
هَلْ فِي التَّوَاضُعِ ذِلَّةٌ أَوْ مُشْكِلَةْ
هَلْ فِي احْتِضَانِ الْكَوْنِ أَدْنَىٰ مُعْضِلَةْ
هَلْ فِي التَّبَسُّمِ لِلْجَمِيعِ مَضَرَّةٌ
بِالرُّوحِ أَوْ بِالْفِكْرِ أَوْ بِالْأَخْيِلَةْ
حَارَ الْفُؤَادُ وَ نَاحَ فِي أَحْضَانِهِ
فَيْضُ النَّقَاءِ وَ شَتَّتَتْهُ الْأَسْئِلَةْ
فَجْرٌ ضَحُوكٌ لِلدُّنَا يَأَتِيْ وَ فِيْ
طَيَّاتِهِ آيَاتُ حُسْنٍ مُذْهِلَةْ
يُهْدِيْ طُيُورَ الْحُبِّ مِنْهَا مَا الَّذِيْ
يُضْفِيْ عَلَيْهَا بَهْجَةً مَا أَجْمَلَهْ
يُهْدِي الزُّهُورَ بَهَاءَهُ كَيْمَا تَرَىٰ
يَا صَاحِبَ الْأَطْيَانِ سِحْرًا تُرْسِلَهْ
فَاصْنَعْ جَمِيلًا لَا تَكُنْ مُتَكَبِّرًا
تُؤْتَىٰ لَكَ الدُّنْيَا وَ تَرْقَىٰ مَنْزِلَةْ
وَ اجْعَلْ يَدَيْكَ لِكُلِّ خَيْرٍ مَوْئِلًا
فَالْخَيْرُ يَبْقَىٰ وَ الْحَيَاةُ مُرَحَّلَةْ
وَ ازْرَعْ بِقَلْبِكَ لِلْمَحَبَّةِ رَوْضَةً
تَجِدِ القُلُوبَ إِلَيْكَ دَوْمًا مُقْبِلَةْ
مَا أَجْمَلَ الإِنْسَانَ يَمْشِيْ بَاسِمًا
مَهْمَا تَوَالَتْ فِي الطَّرِيقِ الْمَرْحَلَةْ
يَسْقِي الْوُجُوهَ مِنَ الرِّضَا أَنْهَارَهُ
فَيَفِيضُ بِالأَمَلِ الْمُعَطَّرِ جَدْوَلَةْ
مَنْ عَاشَ لِلرَّحْمَنِ يَبْذُلُ خَيْرَهُ
حَصَدَ الْمَسَرَّةَ وَاسْتَفَاقَ مِنَ الْبَلَه
وَإِذَا سَأَلْتَ عَنِ الْحَيَاةِ وَ سِرِّهَا
فَالْحُبُّ أَوَّلُ آيَةٍ وَ الْبَسْمَلَةْ
✍️شيخ صنعاني

