جدة –
ليلة البارحة لم يكن مساءً عاديا” .. في مركز فرقة أبو سراج للفنون التراثية .
لقد كان مساءً فرائحيا” أرتدت فيه تلك الليلة الجميلة حلل وأثواب الفرح والسرور حيث أزدانت الوجوه بإبتسامات حلوه و صادقة خرجت من القلب قبل أن تظهر على الملامح لم يكن الإحتفاء بمناسبة تكريم رجل الأعمال الدكتور عصام الثقفي فحسب بل كان احتفاءً بفنان عظيم عاش للناس فأحبوه ووقف معهم فوقفوا اليوم يردون له شيئًا من جميله بمناسبة مرور (46) عاما” على تأسيس فرقة ابو سراج للفنون التراثية .. الدكتور عصام الثقفي يبوح بما يخلج في دواخله قائلاً ..
.. أنا عاجزا عن وصف مشاعري حقيقة” كنت أشعر بفخر أخ يرى شقيقه يتوج بمحبة الناس و يحصد ثمرة عمر من العطاء و بفخر صديق يرى صديقه يقف محاطاً بكل هذا الحب والوفاء
كل ما أعرفه أن قلبي كان ممتلئا” بمشاعر لا تستطيع الكلمات أن تترجمها وأن عيني كانت تراقب وجوه الناس أكثر مما تراقب منصة التكريم كنت أرى الفرح الحقيقي في ابتساماتهم وأرى الإمتنان في نظراتهم وأدرك أن الإنسان قد ينجح في أشياء كثيرة لكن أعظم نجاح يحققه هو أن يسكن قلوب الناس
وما بين القصائد التي قيلت والكلمات التي صدحت بالوفاء كان هناك مشهد أكبر من كل الكلام مشهد محبة لا تصنع ولا تشترى وإنما تبنى عاما” بعد عام بالمواقف والصدق وطيب القلب والإحسان إلى الناس حيث صدح الشاعر الكبير الأستاذ عبدالآله دشيشه بقصيدة جميلة ومعبرة ومؤثرة تقديرا” وإمتنانا”لإحتفاء الصديق الوفي ورجل الأعمال دكتور عصام الثقفي بالفنان الكبير عمر العطاس ( أبو سراج ) ولم يكتفي الثقفي بهذا القدر من المحبة والوفاء في
هذا المساء .. مواصلا” تغريده .. لم نكن نحن من نفرح بك فقط بل كانت كلها جدة تحتفل بك وكأنها تقول لك بصوت واحد شكرا لأنك كنت كما عرفناك دائما رجلاً جميل الأثر طيب السيرة كريم الخلق
وفي نهاية تلك الإحتفالية الجميلة والتي ساهم وبادر فيها المنتج السينمائي المعروف أنور العمودي ..وبعد مراسم التكريم
من الدكتور عصام الثقفي للفنان الكبير عمر العطاس وفرقته .. فرقة ابو سراج للفنون التراثية
أختتمت الأمسية الفنية الأدبية بتناول وجبة العشاء التي جمعت الحضور على مائدة واحدة، في مشهد جسّد معاني التآخي والتقارب بين الجميع، تلاها تقطيع تورتةالكيكة التذكارية والتقاط الصور الجماعية مع ضيف الأمسية دكتور عصام الثقفي والحضور، توثيقًا لهذه المناسبة المميزة.





