سيهات-
عقدت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» لقاءها الدوري «بوصلة» بحضور جميع الموظفين، وذلك في إطار حرصها على تعزيز التواصل الداخلي، ومشاركة المستجدات المؤسسية، ومواءمة الجهود نحو تحقيق مستهدفات الجمعية وتوجهاتها الاستراتيجية.
وتناول اللقاء عددًا من المحاور المتعلقة بالأداء المؤسسي، واستعراض أبرز المبادرات والمشروعات الجاري تنفيذها، إلى جانب التأكيد على أهمية التكامل بين الإدارات والعمل بروح الفريق الواحد، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء وتحقيق الأثر المستهدف.
كما شهد اللقاء التأكيد على أن الإبداع والابتكار يمثلان أحد المرتكزات الأساسية في تطوير العمل المؤسسي، وأن الجمعية حريصة على توفير بيئة عمل محفزة تحتضن الأفكار الجديدة وتدعم المبادرات النوعية، إيمانًا منها بأن التطوير المستمر يبدأ من تمكين الموظفين وإشراكهم في صناعة الحلول وتحسين الأداء.
وفي هذا السياق، أكد المدير التنفيذي الأستاذ ماهر الداوود أن نجاح الجمعية في تحقيق مستهدفاتها يعتمد على الاستثمار في كوادرها البشرية وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة الفاعلة في تطوير العمل.
وقال الداوود: «نؤمن في سعادة بأن أفضل الأفكار قد تأتي من أي موظف وفي أي إدارة، لذلك فإن باب الإبداع والابتكار مشرع للجميع، ونحرص على توفير البيئة التي تمكن من تحويل الأفكار إلى مبادرات ومشروعات تسهم في تطوير العمل وتحقيق أثر أكبر للمستفيدين والمجتمع.»
وأضاف: «إن نجاح الجمعية لا يقاس بما تحققه من منجزات فحسب، بل بقدرتها على استثمار طاقات منسوبيها، وتحويل أفكارهم وإبداعاتهم إلى قيمة مضافة تدعم مسيرتها التنموية، وتساعدنا على مواصلة صناعة الأثر وتحقيق الاستدامة.»
كما تطرق الداوود إلى أن الجمعية بدأت بالفعل في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسريع العمليات في مختلف الإدارات، مشيرًا إلى الاستفادة منها في تصميم نماذج التحول التنموي لعدد من الأسر المستفيدة، وتحليل البيانات والمؤشرات، ودعم اتخاذ القرار، وتحسين كفاءة الإجراءات التشغيلية.
وقال: «ننظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة تمكينية تسهم في رفع كفاءة العمل وتسريع الإنجاز، وتمكننا من فهم احتياجات المستفيدين بصورة أدق، وتصميم تدخلات تنموية أكثر تأثيرًا، بما ينسجم مع توجه “سعادة” في أن تكون جمعية مقادة بالبيانات والأثر.»
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية المبادرة وتقديم المقترحات التطويرية، وتعزيز ثقافة المشاركة، واستثمار الطاقات والإمكانات البشرية بما يدعم مسيرة الجمعية ويعزز أثرها التنموي في المجتمع.



