هناك رجالٌ لا تُقاس مكانتهم بما يُكتب عنهم ، بل بما يحضر لهم من دعاء حين يمرّون بوعكة ، وبما يتركونه في قلوب الناس من أثرٍ طيب ، وذلك هو الرصيد الحقيقي الذي يبقى للإنسان بعد سنوات العمر.
وقد مرّ الأستاذ الشاعر شيخ بن علي الصنعاني بوعكة صحية استدعت تدخلاً جراحيًا، تكلل – ولله الحمد – بالنجاح ، فعادت الطمأنينة إلى أسرته ومحبيه وكل من عرفه.
ولعل أجمل ما أظهرته هذه الأيام هو مقدار المحبة التي يحظى بها أبو محمد ، فالدعوات التي أحاطت به لم تكن وليدة موقف ، بل ثمرة سنوات من حسن الخلق ، وصدق الكلمة ، وطيب المعشر .. فمثل هذه المواقف لا تصنع المحبة، وإنما تكشف عنها.
لقد كان للصنعاني حضوره في الشعر ، وكان له حضوره في النفوس أيضًا ، ومن يترك أثرًا طيبًا بين الناس يجدهم أقرب إليه في ساعات الشدة ، يبادلونه الوفاء بالدعاء ، والمحبة بالوفاء.
وإننا في الشرقية الإعلامي نحمد الله على سلامته ، ونسأل الله أن يمتعه بموفور الصحة والعافية ، وأن يبارك في عمره وعطائه ، وأن يديم عليه نعمة العافية، ويحفظه لأسرته ومحبيه.
الحمد لله على سلامتك يا أبا محمد ، وجعل الله أيامك عامرةً بالصحة والطمأنينة ، وأدام عليك محبة الناس ، فهي من أعظم ما يرزق الله به الإنسان.

