مواهبنا السعودية… متى تصل؟

بقلم إبراهيم عبدالله الدوسري

تزخر الملاعب السعودية بالمواهب، ونشاهد في بطولات الفئات السنية لاعبين يمتلكون المهارة والطموح، لكن يبقى السؤال الذي يطرحه كل محب لكرة القدم: متى تمنح الثقة وتصل هذه المواهب إلى المنتخب الأول؟

الوصول إلى قميص المنتخب لا يجب أن يكون حلمًا بعيدًا، بل نتيجة طبيعية لمسار واضح يبدأ من الأكاديميات، مرورًا بفرق الفئات السنية، ثم المشاركة المستمرة مع الفريق الأول في الأندية. فالموهبة لا تتطور من مقاعد البدلاء، بل تنضج باللعب والمنافسة والثقة.

منتخب إسبانيا كتب فصلاً جديداً في تاريخ اللعبة عندما اعتلى منصة التتويج بطلاً للعالم معتمداً على جيل شاب يتقدمهم لاعبون لم تتجاوز أعمار بعضهم 19 عاماً، ليؤكد أن المستقبل يمكن أن يصنع الحاضر .

لكن المسؤولية لا تقع على الاتحاد وحده، بل تمتد إلى الأندية والمدربين. فالمنتخب الأول يحتاج إلى لاعبين يخوضون مباريات قوية بشكل منتظم، لا إلى مواهب تنتظر فرصتها لسنوات.

إذا أردنا منتخبًا سعوديًا ينافس على البطولات القارية والعالمية، فعلينا أن نؤمن بالشباب، ونمنحهم الثقة، ونصبر على أخطائهم، لأن أبطال الغد لن يولدوا في يوم واحد، بل يصنعهم العمل والتخطيط والفرصة.

فمتى نرى أبواب المنتخب الأول تُفتح أمام مواهبنا السعودية؟ عندما تصبح الثقةو الكفاءة هي المعيار الأول، وعندما تتحول الموهبة إلى فرصة حقيقية داخل الملعب، لا مجرد اسم يتردد في قوائم المستقبل.

بقلم إبراهيم عبدالله الدوسري
ziz903@hotmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسهيلات الاستخدام
حجم الخط
ارتفاع السطر
تباعد الحروف
×
إشعار GDPR:

تستخدم هذه الإضافة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتوفير إعدادات إمكانية الوصول المخصصة. يتم تخزين ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك وتسمح لنا بتذكر تفضيلاتك لحجم الخط ومخططات الألوان والميزات الأخرى لإمكانية الوصول. باستخدام هذه الإضافة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط لهذه الأغراض. يمكنك حذف أو حظر ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك قد يؤثر على تجربتك في الموقع.

Scroll to Top