في عالم الإعلام المرئي، حيث تتسابق الكلمات واللغات لنقل الحدث، تبقى “العدسة” هي الشاهد الأصدق والأقدر على خلود اللحظة. ومن بين أولئك الذين أدركوا قوة الصورة وصنعوا منها هويّة إعلامية مميزة، يبرز اسم الإعلامي والمصور بالتلفزيون السعودي سعيد الزهراني، كأحد الكوادر الوطنية التي كرّست جهودها لخدمة الشاشة السعودية ونقل نبض الوطن بكل أمانة واحترافية.
بداية شغف ومسيرة عطاء
لم تكن علاقة سعيد الزهراني بالكاميرا مجرد مهنة أو وظيفة روتينية، بل كانت شغفاً مبكراً ورؤية فنية تسعى لتوثيق التفاصيل. أتقن الزهراني منذ بداياته بالهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع (التلفزيون السعودي) التعامل مع الكاميرا كأداة تعبيرية قائمة بذاتها، حيث استطاع أن يزاوج بين الحس الإعلامي المرهف والدقة التقنية في التصوير.
بصمات خلف الكاميرا وأمامها
تميّز الزهراني بتنوع مهاراته في الميدان الإعلامي؛ فهو ليس مجرد مصور يلتقط الزوايا، بل إعلامي يمتلك حسّ الخبير بما تحتاجه المادة التلفزيونية الناجحة. وشملت مسيرته العديد من المحطات المهمة:
- التغطيات الميدانية والوطنية: المشاركة في تغطية المناسبات الوطنية الكبرى، والفعاليات الرسمية، والنهضة التنموية التي تشهدها المملكة.
- تغطية مواسم الحج والعمرة: التواجد في المشاعر المقدسة لنقل الصورة الإيمانية والمشاعر الحية لضيوف الرحمن، وإبراز الجهود العظيمة التي تبذلها الدولة في خدمة الحجاج.
- التقارير البرامجية والإخبارية: المساهمة في إنتاج وتصوير العديد من التقارير والمواد البرامجية التي أثرت الشاشة السعودية بالجمال والواقعية. الرؤية البصرية والروح الميدانية
تتميز أعمال سعيد الزهراني بـ عين فنية تستشعر أهمية الكادر والضوء، وتلتقط تعابير الوجوه وحيوية المكان. يُعرف عنه في الوسط الإعلامي بالالتزام العالي، والروح المرنة في التعامل مع ظروف التصوير الميداني الصعبة، والحرص الدائم على التجديد ومواكبة الحديث في تقنيات التصوير والإخراج التلفزيوني.
كما عمل في عدة جهات صحفية :
لقد عمل في صحيفه اضواء المستقبل ٣ سنوات
وكذالك صحيفه خبر عاجل سنه ونص
وكذالك صحيفه اخبار ٤ سنوات
“إن المصور والمخبر الميداني ليس مجرد ناقل للحدث، بل هو صانع للذاكرة الوطنية؛ فالصورة التي تلتقطها العدسة اليوم هي التاريخ الذي ستشاهده الأجيال غداً.”
يقدم سعيد الزهراني نموذجاً للإعلامي السعودي الشغوف بوطنه، المخلص لمهنته، والذي يعمل بروح الفريق ليقدم للمُشاهد مادة مرئية تليق بمكانة التلفزيون السعودي. وتظل مسيرته حافلة بالتقدير من زملائه ومحبيه، وشاهداً على أن خلف كل شاشة ناجحة مهندسون ومبدعون يعملون بإخلاص بعيداً عن الأضواء.



مبدع استمر الله يوفقك كفو عليك