الدمام-
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة، منسوبي فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة، وذلك لعرض الجهود المبذولة في مكافحة التسول.
ونوه سمو أمير المنطقة الشرقية بالجهود التي تبذلها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في التعامل مع ظاهرة التسول، ومعالجة مسبباتها من خلال منظومة الحماية الاجتماعية وبرامج الرعاية والتأهيل والتمكين، وبالتكامل مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في دعم المستفيدين وتعزيز اندماجهم واستقرارهم الاجتماعي والاقتصادي، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالفرق بين الحاجة والفقر من جهة، وممارسة التسول من جهة أخرى، وأن طلب المساعدة والحصول على الدعم حق مكفول للمحتاجين عبر القنوات والبرامج النظامية، بما يحفظ كرامة المستفيد ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، ويسهم في الحد من استغلال الحاجة في ممارسة التسول.
وأوضح مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية الأستاذ محمد بن سعود السماري، أن الوزارة تعمل ضمن منظومة متكاملة لمكافحة التسول، من خلال برامج الرعاية والتأهيل والتمكين، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يعزز الجهود الوقائية ويرفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر التسول، لافتًا إلى أن تكامل الأدوار يمثل ركيزة أساسية في مواجهة الظاهرة ومعالجة مسبباتها.
وأضاف السماري أن الوزارة تواصل جهودها في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع مسارات التمكين، مشيرًا إلى أن نظام الضمان الاجتماعي المطور أسهم، منذ تطبيقه عام 2022م، في تمكين أكثر من (473) ألف مستفيد على مستوى المملكة، منهم ما يزيد على (57) ألفًا في المنطقة الشرقية، عبر برامج التدريب والتأهيل والتوظيف والتمكين الاقتصادي، منوهًا بما توليه القيادة الرشيدة -أيّدها الله- من اهتمام بتمكين الإنسان وصون كرامته.
وأعرب السماري عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المتواصل لجهود فرع الوزارة بالمنطقة، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس حرص سموه على الارتقاء بالخدمات المقدمة للمستفيدين.




