الظهران –
يفتح الأستاذ سالم بن سعيد آل سالمين المري قلبه لزوّار مجلسه وضيوفه قبل أن يفتح أبوابه، في مشهدٍ اجتماعي يجسّد أصالة الترحيب، وصدق المحبة، وكرم الضيافة التي عُرفت بها المجالس السعودية.
ويتجدد مساء كل يوم اثنين من كل أسبوع موعد اللقاء في مجلس آل سالمين المري الأسبوعي، حيث يستقبل المجلس نخبةً من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والإعلامية، إلى جانب الأهل والأصدقاء وأطياف المجتمع، في أجواء تسودها الألفة والمودة والاحترام والتقدير.
ويشكّل المجلس مساحةً رحبة للقاء والتواصل وتبادل الأحاديث والخبرات، ونافذةً اجتماعية تجمع مختلف الأطياف على مائدة المحبة، وتعيد للمجالس حضورها الأصيل بوصفها ملتقىً للتعارف، وتعزيز العلاقات، وترسيخ قيم التواصل الاجتماعي.
ويحرص الأستاذ سالم بن سعيد آل سالمين المري على أن تظل أبواب مجلسه مفتوحةً للجميع، إيمانًا منه بأن المجالس ليست مكانًا للقاء فحسب، بل رسالة وفاء، ومنبر تواصل، وجسرٌ يصل الناس ببعضهم، ويحفظ للمجتمع أجمل عاداته وتقاليده.
وفي كل اثنين، يثبت مجلس آل سالمين المري أن دفء المجالس لا تصنعه الجدران، وإنما تصنعه القلوب التي تستقبل ضيوفها بالمحبة، وتمنح للقاء معنى، وللحضور قيمة، وللصحبة ذاكرةً جميلة .
بالأمس، كان مجلس آل سالمين عنوانًا للمحبة والتقدير والاحترام المتبادل، ومشهدًا اجتماعيًا جميلًا اجتمعت فيه القلوب قبل أن تلتقي الوجوه؛ حيث سادت روح الألفة، وتجلّت قيم الوفاء، وتأكد أن المجالس الأصيلة لا تُقاس بكثرة الحضور، وإنما بما تتركه من أثرٍ طيب في النفوس وذكرياتٍ جميلة في القلوب .
ومن جانبه، عبّر الأستاذ سالم بن سعيد آل سالمين المري عن خالص شكره وتقديره لكل من شرّف مجلسه بالحضور، ولكل من يحرص على مشاركتهم هذه اللقاءات الأسبوعية، مؤكدًا أن حضورهم ومشاركتهم محل اعتزاز وتقدير، وأن ما يجمعهم في هذا المجلس هو المحبة الصادقة، والتواصل، والوفاء، وتعزيز أواصر الأخوة بين الجميع.
كما ثمّن ما يحظى به المجلس من حضور وتفاعل من مختلف شرائح المجتمع، مشيرًا إلى أن قيمة المجالس تكمن في أهلها وروّادها، وما يحملونه من مشاعر نبيلة تعكس أصالة المجتمع السعودي وحرصه على صلة الرحم والتواصل والتآخي .



















