جدة –
بمناسبة اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي، أعلنت جمعية الثقافة والفنون بجدة ” الإدارة الفوتوغرافية ” عن تكريم الفنانة والمصورة سوزان إسكندر، ومنحها لقب «الشخصية الفوتوغرافية لعام 2026»، تقديرًا لمسيرتها الفنية، وحضورها المميز في المشهد الفوتوغرافي، وإسهاماتها النوعية في مجال التصوير والتوثيق البصري.
ويأتي هذا التكريم المرتقب تقديرًا لتجربتها الفوتوغرافية الثرية في توثيق الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وما قدمته من أعمال حملت قيمة فنية وإنسانية وتوثيقية، وأسهمت في تقديم صورة بصرية مميزة تعكس عظمة المكان وروحانيته، وتحفظ تفاصيل من ذاكرة المكان والزمان للأجيال.
ويكتسب التكريم أهمية خاصة في ظل تجربة إسكندر من خلال معرض «أطياف الحرمين»، الذي قدمت عبره رؤية فوتوغرافية خاصة للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، مزجت فيها بين جماليات الصورة وعمق التوثيق، وقدمت من خلال عدستها تفاصيل المكان ومشهديته الروحية والإنسانية بأسلوب فني مميز.
ويعكس اختيار سوزان إسكندر لهذه المكانة تقدير الجمعية لمسيرتها وما قدمته من حضور فاعل وعطاء متواصل في خدمة الفن الفوتوغرافي، وإسهامها في تعزيز دور الصورة بوصفها وسيلة فنية وتوثيقية لحفظ الذاكرة الثقافية والبصرية للمملكة.
ويأتي تكريم «الشخصية الفوتوغرافية لعام 2026» احتفاءً بمسيرة وتجربة تستحق التقدير، وبفنانة جعلت من عدستها وسيلة لتوثيق التفاصيل وحفظ الذاكرة وتقديم الجمال، لتؤكد أن الصورة ليست مجرد لحظة عابرة، بل ذاكرة تحفظها الأجيال، وحكاية يرويها الضوء، وتاريخ توثقه العدسة.
من جهتها، عبّرت المصورة السعودية سوزان إسكندر عن سعادتها واعتزازها بهذا التكريم واللقب الذي يُضاف إلى مسيرتها وإنجازاتها في مجال التصوير الفوتوغرافي، مؤكدةً أن هذا التقدير يمثل لها دافعًا لمواصلة العطاء وتقديم المزيد من الأعمال التي تواكب تطور الفن الفوتوغرافي، وتسهم في توثيق المشاهد والمواقع ذات القيمة التاريخية والإنسانية.
وأعربت إسكندر عن شكرها وتقديرها لإدارة الجمعية الفوتوغرافية على هذا الاختيار، معتبرةً أن الاحتفاء بتجربتها يمثل مسؤولية جديدة لمواصلة مسيرتها، وتعزيز حضور الصورة السعودية في المشهد الفني والثقافي، ومواصلة توثيق الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة بما يليق بمكانتهما وقيمتهما .
كما قدّمت المصورة السعودية سوزان إسكندر خالص شكرها وتقديرها لمدير جمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الصبيح، مثمنةً اهتمامه الكبير ودعمه المتواصل للمواهب والمبدعين في المجال الفني والثقافي، وما يبذله من جهود فاعلة في تعزيز حضور الفنون البصرية، ودعم الحراك الثقافي والفني، وتهيئة البيئة المحفزة أمام الفنانين والمصورين لتقديم تجاربهم وإبداعاتهم.
وأكدت إسكندر أن هذا الاهتمام والدعم يمثلان حافزًا مهمًا لمواصلة العطاء وتقديم المزيد من الأعمال والتجارب التي تثري المشهد الفوتوغرافي والثقافي، معربةً عن تقديرها لكل الجهود التي تُبذل في سبيل الارتقاء بالفن والثقافة وتعزيز حضورهما في المجتمع .








