الرياض –
في ليلةٍ استثنائية تزيّنت بأجواء الفرح، وامتزج فيها وهج الرياضة بأريج الإعلام، احتفت الأسرة الرياضية والإعلامية في العاصمة الرياض بالمهندس سلمان بن محمد النمشان، المدير العام لملعب الملك فهد الدولي ومراقب المباريات الدولي، بمناسبة زفاف نجله محمد بن سلمان إلى كريمة إحدى الأسر الكريمة، وسط حضور لافت جسّد مكانة المحتفى به وما يحظى به من تقدير ومحبة في الأوساط الرياضية والإعلامية والاجتماعية.
واحتضنت قاعة ميسانا بالرياض هذه المناسبة السعيدة، التي تحولت إلى ملتقى للمحبة والوفاء، بحضور جمع كبير من مسؤولي ومنسوبي رابطة دوري المحترفين وزملاء العريس في ميدان عمله، إلى جانب نخبة من الشخصيات الرياضية والإعلامية ورجال المجتمع والأصدقاء والجيران، الذين توافدوا لمشاركة أسرة النمشان فرحتها، وتقديم التهاني والتبريكات للعروسين.
وعكست المناسبة عمق الروابط التي تجمع أبناء الوسطين الرياضي والإعلامي، حيث شكل حضور هذا العدد الكبير من الشخصيات والأصدقاء لوحةً اجتماعيةً مميزة، تؤكد ما يتمتع به المهندس سلمان النمشان من حضور وتقدير وعلاقات ممتدة مع مختلف أطياف المجتمع الرياضي والإعلامي.
واستهل صاحب الدعوة الحفل بكلمات ترحيبية عبّر خلالها عن بالغ سعادته واعتزازه بمشاركة الأهل والأصدقاء والزملاء هذه المناسبة الغالية، مقدمًا خالص شكره وتقديره لكل من لبّى الدعوة، وشارك الأسرة فرحتها، مؤكدًا أن حضورهم كان مصدر سعادة واعتزاز له ولأسرته.
وزادت القصيدة الشعرية التي قُدمت خلال الحفل المناسبة جمالًا وبهاءً، حيث صدحت أبيات الشعر احتفاءً بالعروسين، وحملت في مضامينها أسمى عبارات التهنئة والدعاء، وسط تفاعل كبير من الحضور، لتضفي على الأمسية لمسة أدبية أصيلة تتناغم مع أجواء الفرح والاحتفاء.
وشهدت الأمسية كذلك لحظات وفاء وتقدير، تمثلت في تكريم عدد من الشخصيات التي كان لها حضورها وعطاؤها ومواقفها، في مبادرة عكست ثقافة الوفاء التي تميز مثل هذه المناسبات الاجتماعية، وتؤكد أهمية تقدير أصحاب العطاء والجهود.
وفي ختام الحفل، ارتفعت أكف الحاضرين بالدعاء للعروسين، سائلين الله عز وجل أن يبارك لهما، ويبارك عليهما، ويجمع بينهما في خير، وأن يجعل حياتهما الزوجية عامرة بالمودة والرحمة والسعادة، وأن يرزقهما الذرية الصالحة من البنين والبنات.
وغادر الحضور قاعة ميسان وهم يحملون مشاعر الفرح والتهنئة، في ليلة بقيت تفاصيلها شاهدة على مكانة المهندس سلمان النمشان، وعلى ما يجمع الأسرة الرياضية والإعلامية من روابط إنسانية واجتماعية راسخة، تتجاوز ميادين العمل والمنافسة إلى مساحات الوفاء والمحبة والمشاركة في الأفراح .




