بقلم: اللواء م. سعد الخاطر الغامدي
اليوم الوطني السعودي هو يوم عزٍّ وفخرٍ وكرامة لكل مواطن سعودي، نستحضر فيه ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية، ونستذكر بكل اعتزاز المسيرة التاريخية التي قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – حتى جمع شتات البلاد ووحّد أرجاءها تحت راية واحدة.
وقد صدر المرسوم الملكي رقم (٢٧١٦) بتاريخ ١٧ جمادى الأولى عام ١٣٥١هـ، القاضي بتحويل اسم الدولة من «مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها» إلى «المملكة العربية السعودية»، اعتبارًا من يوم الخميس ٢١ جمادى الأولى ١٣٥١هـ، الموافق ٢٣ سبتمبر ١٩٣٢م، ليصبح هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ وطننا، وبداية عهد جديد من الوحدة والبناء والاستقرار.
ومن بعد المؤسس، واصل أبناؤه البررة حمل الأمانة وقيادة مسيرة الوطن بكل تفانٍ وإخلاص، حتى وصلت المملكة – بفضل الله – إلى ما تنعم به اليوم من أمن واستقرار ونهضة وتنمية، مستمرة في مسيرتها الطموحة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتقدمًا.
ومن حقنا، نحن أبناء هذا الوطن، أن نحتفي بهذه المناسبة العزيزة، وأن نفخر بتاريخ وطننا ووحدته ومنجزاته؛ فاليوم الوطني ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو امتداد لجذور راسخة، ورابطة متينة بين القيادة والشعب، وشاهد على وطن استطاع أن يحافظ على وحدته ومكتسباته، وأن يواصل مسيرة البناء والتطور جيلًا بعد جيل.
إنه يوم نستحضر فيه تضحيات الآباء والأجداد، ونعتز بما تحقق على أرض المملكة، ونغرس في نفوس الأبناء والأحفاد قيم الولاء والانتماء والمحافظة على مكتسبات الوطن، ليبقى هذا اليوم المجيد حاضرًا في القلوب، ومصدر فخر واعتزاز لكل سعودي.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نرفع أكف الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يحفظ وطننا من كل سوء، ويديم عليه عزّه ومجده، ويزيده نموًا وتقدمًا وازدهارًا وكرامة.
وكل عام ووطننا وقيادتنا وشعبنا بخير وعزٍّ ورفعة.

