الدمام-
حين تتحول التوعية إلى رسالة إنسانية، يصبح الحضور أثرًا يتجاوز المكان، وهذا ما جسدته جمعية ترابط لرعاية المرضى بالمنطقة الشرقية، من خلال تجديد محطتها التوعوية في ويستفيلد الدمام، ضمن مبادرة «لأجلك»، تزامنًا مع اليوم العالمي للإسعافات الأولية.
وشاركت الجمعية في المبادرة عبر برنامج توعوي وتثقيفي استهدف تعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، والتعريف بأهمية الإسعافات الأولية ودورها في التعامل السليم مع الحالات الطارئة، إلى جانب التعريف برسالة الجمعية وخدماتها المقدمة للمرضى وذويهم.
وجاءت المشاركة امتدادًا لجهود «ترابط الشرقية» في الوصول إلى المجتمع في مختلف المناسبات والمواقع، وترسيخ ثقافة الوعي الصحي، وتعزيز حضورها بوصفها جهة مجتمعية تُعنى برعاية المرضى وتقديم الدعم والخدمات التي تسهم في تحسين جودة حياتهم.
وثمّنت الجمعية الدعم الكريم من مؤسسة الماجد الخيرية، الذي أسهم في تعزيز حضور المبادرة وتوسيع نطاق رسالتها التوعوية، مؤكدةً أن الشراكات المجتمعية الفاعلة تمثل رافدًا أساسيًا لاستدامة المبادرات الإنسانية والصحية، وتحويل الوعي إلى ممارسة، والمعرفة إلى أثر.
وتواصل «ترابط الشرقية» حضورها المجتمعي عبر مبادرات نوعية تستهدف الإنسان أولًا، انطلاقًا من إيمانها بأن نشر الوعي الصحي ليس مجرد رسالة توعوية، بل مسؤولية مجتمعية وأثر إنساني يمتد إلى كل فرد وأسرة .
بدورها، أكدت الرئيس التنفيذي لجمعية ترابط لرعاية المرضى بالمنطقة الشرقية، الدكتورة فاطمة بنت عبدالباقي البخيت، أن مشاركة الجمعية ضمن مبادرة «لأجلك» تأتي امتدادًا لرسالتها الإنسانية والمجتمعية في تعزيز الوعي الصحي، والوصول برسائل التثقيف والتوعية إلى مختلف شرائح المجتمع، مشيرةً إلى أن اليوم العالمي للإسعافات الأولية يمثل مناسبة مهمة لترسيخ المعرفة الأساسية التي قد تسهم، بإذن الله، في إنقاذ حياة والتقليل من مضاعفات الحالات الطارئة.
وأوضحت أن وجود «ترابط الشرقية» في ويستفيلد الدمام يجسد حرص الجمعية على أن تكون قريبة من المجتمع، وأن تحول التوعية الصحية من معلومة عابرة إلى ممارسة ووعي وسلوك، مؤكدةً أن الشراكات المجتمعية الفاعلة، ومن بينها الدعم الكريم من مؤسسة الماجد الخيرية، تشكل عنصرًا مهمًا في تمكين المبادرات النوعية وتعظيم أثرها واستدامتها.
وأضافت أن الجمعية ماضية في تنفيذ مبادرات وبرامج نوعية تعزز جودة حياة المرضى وذويهم، وترسخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، انطلاقًا من إيمانها بأن خدمة الإنسان تبدأ بالوعي، وتكتمل بالأثر .



