بقلم : سامي بن حمد الشامي
كشفت بطولة كاس الخليج النسخة السابعة والعشرين قوة المنتخب السعودي
وكذلك كشفت مستوى باقي المنتخبات المشاركة
في رأيي الشخصي افضل منتخب بعد المنتخب السعودي هو المنتخب القطري
فهو الوحيد الذي لم يخسر اي مباراة الا إمام نظيره المنتخب السعودي بركلات الترجيح
وكذلك وقف امام منتخب الإمارات الند بالند وانتهت المباراة بالتعادل الايجابي رغم ترسانة منتخب الامارات باللاعبين الاجانب المجنسين
وفي هذه البطولة فجر منتخب اليمن مفاجأة من العيار الثقيل عندما هزم منتخب البحرين بطل النسخة السابقة بنتيجة ثقيلة
خمسة اهداف مقابل هدفين
في مباراة أفرحت الشعب اليمني بأكمله وكأن هذا الفوز هو بلسم لجراح الشعب الذي خرج للشوارع بهذا الفوز
وفي المباراة النهائية استطاع المنتخب السعودي الفوز بالبطولة بعد فوزه على منتخب الامارات بنتيجة هدفين نظيفين سجلًا في بداية الشوط الاول
وفرض المنتخب السعودي سيطرته على مجريات المباراة حتى الدقيقة الاخيرة من عمر المباراة
واضاع اكثر من فرصة هدف محقق خصوصًا من قدم اللاعب محمد ابو الشامات
وكان المنتخب السعودي اكثر سيطرة على الاستحواذ وقدم جمل تكتيكية تدريس في كرة القدم بينما منتخب الامارات المجنس بالاعبين الاجانب كان تائهًا في الملعب
بينما كان حارس المنتخب السعودي محمد العويس يقف في المرمى سدا منيعًا الذي حافظ على شباكه نظيفة طوال البطوله
دخل منتخب الامارات هذه البطولة تسبقه ترشيحات الاعلاميين والمحللين الرياضيين بالفوز بكأس البطولة وذلك عطفًا على اللاعبين الاجانب المجنسين من اكثر من بلد وكأنك تشاهد منتخب العالم وليس بمنتخب خليجي
ووصل المنتخب الامارتي النهائي ليواجه منتخب السعودية
الذي حسم المباراة في الدقائق الاولى من بدايةً الشوط الاول
وفرض سيطرته الكاملة على المباراة وظهر المنتخب الامارتي كالحمل الوديع امام الصقور الخضر
كان لاعبين المنتخب قد ابهروا الاعلاميين والمحللين الرياضيين بمستواهم الكروي العالي
واجمع الكثير منهم بإن هذا المستوى الكبير يعود الى قوة الدوري السعودي والى القيمة السوقية للاعبين وللدوري
وتواجد لاعبين عالمين يأتي في مقدمتهم اللاعب كريستيانو رونالدو وبن زيمة والمدافع الاسباني ناتشو واللاعب المكسيكي جوليان كينيوس
وغيرهم من اللاعبين الاجانب
واصبح الدوري السعودي قبلة المشاهد الخليجي والعربي
وبسبب قوةً الدوري الذي انعكس ايجابا على اللاعبين المحليين واصبح اللاعب السعودي اكثر انضباطًا ومتمتعا بالحضور الذهني الذي يجعله قادرا على مجاراة اللاعبين العالميين
هذا الأمر يؤكد على قوة دوري روشن
والحضور الجماهيري الكبير
وصخب المدرجات واللوحات الفنية الجميلة التي يرسمها هذا الجمهور لم تأتي من فراغ
ولعل عدد المشاهدات على القنوات الفضائية التي تنقل مبارايات دوري روشن مؤشرًا قويًا على قوةً الدوري
الذي يصنف بآنه أقوى وافضل دوري عربي
سؤاء كان بالمستوى او الحضور الجماهيري او النقل التلفزيوني وحجم الدعاية التجارية ورعاية الشركات الكبيرة
قوة المنتخب السعودي هي نتاج مخرجات دوري روشن
هذا ودمتم بخير
…
سامي بن حمد الشامي
المنطقة الشرقية-الخبر
المملكة العربية السعودية

