بقلم : وداد المنيٌع
عام 2020/2/فبراير/ كتبت في صحيفة سويفت نيوز/عن أزمة النقاب وتأثيرها السلبي بعدم قبول المواطنه للعمل من بعض الجهات لأنها بنقاب !!! وكم لهذا السلوك الشائن الأثر السلبي على نفوس بعض الأسر التي تنتظر إبنتهم أن تشق طريقها وتعول ذاتها وأن تتمكن من أخذ حقوقها كمواطنه مع العلم جودة مهاراتها لن تقل به !!!!!وعادت الأزمه بخلعه!!!!! أضحكتني جدا بالفعل يبيعون الماء في حارة السقايين!!!!!!!!! وعلى من
!! فكثير من الأسر مازالت تحتفظ بكل خاصٌية هويتها
بكل ماتملي عليها عاداتها وتقاليدها ولم لا هي (حُرٌة)نعم حُرّةُ! بكل المعايير؛!!
لن أذكر آيات وأحاديث ماذا يجب وما لايجب!!!! فهناك الجهات المعنية المحقه لإرجاع الحق لذويه ويخصها ماتقوله على الملأ نقطه من أول السطر ؛؛؛؛فكله واضح وبيّن!!!!!؛!!وبكل فخر وإعتزاز بعد تمكين المرأة وبرؤية ٢٠٣٠ ليس هناك من أي ضغوطات ولا أي تأثيرات سلبيه ؛تعيش المواطنه بمطلق المطلق ومنتهى المنتهى( الحريه) وهنا الميدان يا حميدان بنقابها وبسترها في كل عمل هي تريده نعم وصار لها ماتريد! فلتصمت وتخرس/ تلك الحملات اللاواعيه!؛ الملوثه ؛فها هي في كل المنشآت والشركات والمؤسسات والدوائر الحكوميه المواطنه لهامقعد( بنقابها)فلم إثارة الجدل لشئ يخصها هي وهي من لها الخيار!!! لم ؟!ولم !؟وكل علامات الإستفهام تَثْأر وتُثار لتلك الحمله الدخيله في الحريه الشخصيه للمواطنه عجبا وألف عجبا!!!! فبلاشك نعم للنقاب
نعم للخاصيه الخاصة
فلينبح ماينبح وتغرد لنا الكناريا والطيور
ويبقى النقاب
…………..
وداد المنيع
المنطقة الشرقية -الظهران
المملكة العربية السعودية
@qwertyfuiop

