حين تلتقي المحبة بالفن تُولد جسورٌ من السلام

الدمام-
بكل مشاعر الود والاعتزاز، تشرفت باستقبال سعادة الشيخ الدكتور أحمد بن خلفان بن أحمد الغفيلي، عضو مجلس الدولة ومجلس الشورى العُماني سابقاً، وممثل المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، من سلطنة عُمان الشقيقة، برفقة أبنائه الكرام، في زيارة خاصة إلى مرسمي، تخللتها جولة للتعرّف على معالم جزيرة تاروت التاريخية، حيث تتعانق ذاكرة المكان مع عبق التاريخ وأصالة الإنسان.

وكانت الزيارة فرصة جميلة للحديث عن مشروع لوحة المحبة والسلام للتواصل مع شعوب العالم، ذلك المشروع الإنساني الذي حمله الفنان عبدالعظيم الضامن، وطاف به بين شعوب وثقافات العالم، لتكون اللوحة مساحةً تلتقي فيها القلوب، وتتآلف من خلالها الألوان، وتتجاوز فيها المحبة حدود الجغرافيا واختلاف اللغات.

وقد استمتع ضيوفنا الكرام بالتعرّف على حكاية هذا المشروع ورسالته النبيلة، التي تؤمن بأن الفن ليس مجرد ألوان تُرسم على لوحة، بل لغة إنسانية عابرة للحدود، ورسالة تُنشد المحبة والسلام والتسامح، وتزرع في قلوب الشعوب بذور التآخي والتواصل.

فالفن حين يحمل رسالة المحبة، لا يعرف حدوداً، وحين ترسمه القلوب، يصبح العالم لوحةً واحدة، تتآلف فيها الألوان وتلتقي فيها الأرواح.

كل الشكر والتقدير لسعادة الشيخ الدكتور أحمد بن خلفان الغفيلي وأبنائه الكرام على هذه الزيارة الطيبة، التي ازدانت بها أروقة المرسم، وتركت في النفس أثراً جميلاً وذكرى عطرة.

أهلاً وسهلاً بأهلنا وأحبتنا من سلطنة عُمان الشقيقة، أرض الأصالة والكرم والمحبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسهيلات الاستخدام
حجم الخط
ارتفاع السطر
تباعد الحروف
×
إشعار GDPR:

تستخدم هذه الإضافة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتوفير إعدادات إمكانية الوصول المخصصة. يتم تخزين ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك وتسمح لنا بتذكر تفضيلاتك لحجم الخط ومخططات الألوان والميزات الأخرى لإمكانية الوصول. باستخدام هذه الإضافة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط لهذه الأغراض. يمكنك حذف أو حظر ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك قد يؤثر على تجربتك في الموقع.

Scroll to Top