بقلم الاستشارية وفية بنت ناصر الهايف
ان هذا الإدارة تحتاج كثير من الإنصاف والهدوء ان الأبناء عندما يدركون ان أصواتهم مسموعة يسود الاحترام والهدوء بينهم ويصبحون قادرون على طرح مشكلاتهم ويكونوا اكثر تعاون في إيجاد الحلول .
عندما يحدث الخلاف بين الاخوة هنا أولا نترك مساحه كافيه لاكتساب خبراتهم الاجتماعية وبكون هنا الكل يحترم بعض ويسمع يكون الخلاف بوعي هنا يتحول الخلاف من مصدر إزعاج للوالدين الى خلق فرص حقيقيه لتعلم مهارات الحياة فيتحول الخوف من العقاب إلى قدرة على خلق روح تعاون وتفاهم بين الاخوة. بدل الخلاف .
لهذا على الوالدين دور كبير في في إيجاد بيئة آسريه صحيه تشجع على مودة بين الأبناء وبث روح الاطمئنان وثقة وتقلل من حدة تنافس .
كمان إن وضع حدود قواعد تعامل داخل الاسرة مثل عدم رفع يد او سخرية او تنمر واحترام ممتلكات الآخرين تعبير عن مشاعر با الكلمات لا با السلوك العدواني كما يجب تدريب الأطفال عن مهارة الاعتذار والتسامح والاعتراف با الخطاء وتدريب أسلوب التفاوض بينهم قبل الوصول للوالدين هنا يتولد عليهم القدرة على مواجهه بدون الشعور با الضغوط. كما تدعيم وتشجيع. روح المشاركة في الأنشطة بينهم يقوي مبدا التعاون كما دعم السلوك الجيد والإيجابي يعزز الاستمرار في سلوك الجيد .

