الدمام –
في أجواءٍ مفعمة بالفرح والبهجة، نظّمت جمعية ترابط الشرقية، بالتعاون مع مجموعة الأنصاري القابضة، فعالية «صيف الأنصاري»، التي جاءت في إطار الشراكة المجتمعية الهادفة إلى إسعاد مستفيدي الجمعية، وتعزيز جودة حياتهم، وترسيخ قيم العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية.
وشهدت الفعالية أجواءً من الألفة والسرور، عكست حرص الجمعية وشريكها المجتمعي على تقديم مبادرات نوعية تتجاوز أثرها المباشر، لتصنع ذكريات جميلة وتجارب إنسانية تلامس احتياجات المستفيدين وتمنحهم مساحة من الفرح والاهتمام.
وتأتي فعالية «صيف الأنصاري» امتدادًا للدور المجتمعي الذي تضطلع به جمعية ترابط الشرقية في خدمة مستفيديها، وتعزيز جودة حياتهم، من خلال بناء شراكات فاعلة مع القطاع الخاص، وتحويل المسؤولية الاجتماعية إلى مبادرات وممارسات مستدامة ذات أثر ملموس.
البخيت: الشراكات المجتمعية تصنع أثرًا يتجاوز حدود المبادرة
من جانبها، أعربت الرئيس التنفيذي لجمعية ترابط الشرقية، الدكتورة فاطمة بنت عبدالباقي البخيت، عن خالص شكرها وتقديرها لمجموعة الأنصاري القابضة، مثمنةً تعاونها ومبادرتها النوعية التي أسهمت في إدخال البهجة والسرور إلى نفوس مستفيدي الجمعية.
وأكدت أن مثل هذه المبادرات تجسد المعنى الحقيقي للشراكة المجتمعية، وتعكس الدور الفاعل للقطاع الخاص في دعم البرامج والمبادرات الإنسانية، مشيرةً إلى أن تكامل الجهود بين الجهات والمؤسسات يسهم في تقديم تجارب أكثر أثرًا واستدامة، ويعزز مستهدفات جودة الحياة.
وثمّنت البخيت ما قدمته مجموعة الأنصاري القابضة من دعم واهتمام، مؤكدةً أن «صيف الأنصاري» يمثل نموذجًا للشراكة التي لا تكتفي بتقديم الدعم، بل تسهم في صناعة الفرح وبناء الأثر الإنساني، وتعزيز حضور المسؤولية الاجتماعية في خدمة المجتمع.
شراكة تصنع الفرح وتبني الأثر
وتؤكد هذه الفعالية أن الشراكة المجتمعية حين تتكامل فيها الجهود وتتوحّد فيها الأهداف، تتحول إلى أثرٍ حقيقي يلامس الإنسان ويعزز جودة حياته؛ لتبقى مبادرات «ترابط الشرقية» وشركائها شاهدًا على أن أجمل العطاء هو ما يصنع فرحًا، ويترك أثرًا، ويمتد خيره إلى المجتمع.















