الرياض-
شهدت مدينة الرياض، مساء الخميس 17 سبتمبر 2026م، انطلاق «اللقاء المهني الأول لمجموعة علاقات وفرص تدريب دولية»، في أمسية مهنية متميزة تجاوز عدد المدعوين والحضور فيها 100 مدرب ومدربة، إلى جانب نخبة من أصحاب المراكز التدريبية والاستشارية والمتخصصين في صناعة التدريب وتنمية الموارد البشرية.
وجاء اللقاء بدعوة من الدكتور أحمد السحيم والمدرب إياد الرميلي، مشرف مجموعة «علاقات وفرص تدريب دولية»، ليكون باكورة سلسلة من اللقاءات المهنية المزمع تنظيمها سنويًا؛ بهدف توسيع شبكات العلاقات، وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص التدريب والتعاون على المستويين المحلي والدولي.
وتولّت شركة برق للتنمية البشرية وحلول الأعمال للتدريب تنظيم اللقاء، مقدّمة نموذجًا يجمع بين صناعة العلاقات المهنية واستثمارها عمليًا. وقد ظهر ذكاء الشركة في استقطاب المدربين والمدربات من مختلف التخصصات للانضمام إلى قاعدة مدربيها؛ فلم يكن اللقاء مناسبة للتعارف وتبادل الخبرات فحسب، بل بوابةً مهنية لاكتشاف الكفاءات وبناء مجتمع تدريبي متنوع يمكن الاستفادة من خبراته في البرامج والمشروعات المستقبلية.
وجسّدت هذه الخطوة وعيًا باحتياجات سوق التدريب؛ إذ انتقلت «برق» من فكرة البحث التقليدي عن المدربين إلى جمعهم في بيئة مهنية تفاعلية تتيح التعرف إلى خبراتهم وتخصصاتهم بصورة مباشرة. وبذلك جمعت بذكاء بين توسيع شبكة العلاقات، واستقطاب الطاقات المؤهلة، وتكوين قاعدة تدريبية قادرة على صناعة أثر مستدام في مجالات القيادة والإدارة والتقنية والأمن والتطوير.
وتميّزت الدورة الأولى بحسن التنظيم، وكثافة الحضور، وتنوع الخبرات والتخصصات؛ إذ لم يكن المشاركون مجرد حضور للقاء، بل أصبحوا عنصرًا فاعلًا في صناعته من خلال المداخلات والنقاشات الثرية وتبادل التجارب المهنية، مما أضفى على الأمسية حيوية معرفية وأسهم في إثراء الجمع بأفكار وتجارب عملية متنوعة.
وكان لحضور الدكتور أحمد السحيم وحركته المستمرة بين المدربين والمدربات دور بارز في نجاح اللقاء؛ فقد حرص على التواصل المباشر مع المشاركين، وتشجيعهم على التفاعل، ورفع روح المشاركة بينهم. وأسهم حضوره الحيوي في تقليل الحواجز وصناعة أجواء مهنية ودودة، حوّلت اللقاء إلى مساحة مفتوحة للتعارف والحوار وبناء العلاقات.
وفي الجانب المعرفي، تولّى المدرب إياد الرميلي تقديم محاور اللقاء وشرحها بصورة ذكية ومركزة، مكّنت الحضور من استيعاب القضايا المطروحة وربطها بواقع سوق التدريب واحتياجاته. وتناولت المحاور مستقبل مهنة التدريب، وبناء الهوية المهنية للمدرب ومراكز التدريب، والمهارات التسويقية التي يتطلبها السوق، وتحويل العلاقات المهنية إلى فرص وشراكات، إضافة إلى إغلاق العقود وحماية حقوق المدربين والمراكز التدريبية.
كما شهد اللقاء تقديم عدد من التجارب والمبادرات المهنية والوطنية، من بينها مبادرة «ماذا سنضيف إليه؟»، إلى جانب التعريف بكتاب «القيادة البهلوانية»، وعدد من المشاركات التي دعمت فكرة تبادل المعرفة والاستفادة من التجارب والخبرات المتنوعة.
وشاركت المستشارة والمدربة أمل حسين المولد في اللقاء بدعوة خاصة، مؤكدة أن أهمية اللقاء لم تكن في عدد الحضور فقط، بل في نوعية التفاعل، وحجم الخبرات المجتمعة، وقدرته على تحويل التعارف إلى قيمة مهنية وفرص تعاون مستقبلية.
وقالت المولد:
«ما ميّز هذا اللقاء أنه لم يضع الحضور في موقع المتلقي، بل جعلهم شركاء في صناعة المعرفة. أكثر من مئة مدرب ومدربة، إلى جانب أصحاب المراكز التدريبية والاستشارية، اجتمعوا في مساحة أتاحت لكل تجربة أن تتحدث، ولكل خبرة أن تضيف. كما كان لحيوية الدكتور أحمد السحيم وقربه من الحضور أثر واضح في رفع روح المشاركة، فيما قدّم الأستاذ إياد الرميلي محاور اللقاء بطرح ذكي ومهم أسهم في إثراء النقاش. ويُحسب لشركة برق ذكاؤها في تحويل اللقاء من تجمع مهني عابر إلى منصة لاكتشاف الكفاءات واستقطابها وبناء قاعدة متنوعة من المدربين والمدربات».
واختُتم اللقاء وسط إشادة المشاركين بهذه المبادرة وبمستوى التنظيم والتفاعل، مع تطلعات إلى استمرارها سنويًا وتوسّعها مستقبلًا؛ لتصبح منصة تجمع صنّاع التدريب، وتعزز التكامل بين الخبرات، وتفتح مسارات جديدة للشراكات والفرص المهنية محليًا ودوليًا.
تغطية: المستشارة أمل حسين المولد







