عالم الحال
يَا عَالِمَ الْحَالِ إِنَّ الرُّوحَ مُتْعَبَةٌوَ الْهَمُّ أَغْدَقَ فِي الْأَعْمَاقِ وَ احْتَفَلَا وَ الرِّيحُ سِجْنٌ لِقَلْبٍ بَاتَ مُنْفَطِرًاوَ الْعَيْنُ تَذْرِفُ مِنْ آلَامِهَا الْمُقَلَا تَاهَتْ خُطَايَ أَيَا رَبَّاهُ فِيْ قَدَمِيْوَ اسْتَقْبَلَ الشَّوْكُ مِنْ آفَاقِيَ الْأَمَلَا وَ الْبُؤْسُ يَمَّمَ نَحْوِيْ كَالرَّصَاصِ إِذَادَارَتْ رَحَىٰ الْحَرْبِ دَكَّ السَّهْلَ وَ الْجَبَلَا حَتَّىٰ الْمَرَايَا الَّتِيْ كَانَتْ تُؤَنِّسُنِيْتَهَشَّمَتْ فَجْأَةً وَ اسْتَدْنَتِ الْأَجَلَا

