اسم الكاتب: هناء الخويلدي

بين هدير البحر وهمس الشاطئ

المجتمعُ بحرٌ واسع، كلما اقتربتُ منه غسلتْ أمواجه شيئاً من وحدتي، لكنّ ملحه يترك أثره على ملامحي.هو مرآة ماءٍ صافية في صباح هادئ، تكشف حقيقتي حين أقترب، لكنه يتحوّل أحياناً إلى ماءٍ مضطرب يُشوّه صورتي حتى أنسى مَن أكون. الناسُ أشجارٌ في غابة عمري بعضها يمدّني بظلّ وارف وثمار طيبة، وبعضها أشواك تخدش أصابعي كلما

بين هدير البحر وهمس الشاطئ Read More »

جسفت .. التشكيلية تشارك في ملتقى “إنماء” بجامعة البترول

شاركت الجمعية السعودية للفنون التشكيلية ( جسفت ) الدمام في ملتقى إنماء، الذي نظمته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، بمشاركة أكثر من خمسين جهة فاعلة في مجال العمل التطوعي. وجاءت المشاركة متزامنة مع فعاليات اليوم الوطني السعودي الـ95، التي جسدت قيم الانتماء والولاء للوطن. وأكد المشاركون أن مثل هذه الملتقيات تسهم في صناعة مجتمع واعد،

جسفت .. التشكيلية تشارك في ملتقى “إنماء” بجامعة البترول Read More »

الإنسان… ظل قطرة في وعاء الوجود

بقلم هناء الخويلدي في أعماق الإنسان، شيء لا يُرى…بعض الأشياء في دواخلنا تُوهمنا بالسكون، كأنها استقرت وهدأت، لكنها في الحقيقة تخبئ صخبًا صامتًا.ما يبدو ساكنًا قد يطفو فجأة إلى السطح، حين تلامسه ذاكرة منسية، أو تومض فيه لحظة وعيٍ نادرة.فالإنسان، مهما بدا متماسكًا، يحمل في داخله ظمأً لا يهدأ، وجوعًا للمعنى لا يُشبع بالمظاهر. الروح،

الإنسان… ظل قطرة في وعاء الوجود Read More »

لا ملائكة على الأرض

بقلم هناء الخويلدي قلت لعقلي ذات ليلٍ بارد:لماذا يطالبوننا أن نكون ملائكة؟أن نسامح بلا ذاكرة، نصبر بلا ضجر، نحب بلا قيد، ونتحمل الخذلان كأن قلوبنا من حجرٍ أبيض لا يتشقق.ألا يعرفون أننا من لحمٍ ودم؟أننا نحمل في صدورنا قلوبًا تخفق من الحب، لكنها تنكسر من الغدر؟ألا يعلمون أننا أبناء الطين؟وأننا لم نخلق لنحلق، بل لنمشي

لا ملائكة على الأرض Read More »

أتحنُ للماضي؟؟

ربما لو كنت تقرأ هذه الكلمات الآن وأنت غارق في ماضيك، ستظن أنني أكتب عنك. لكن مهلاً… أنا أكتب إليك، من قلبٍ كان ذات يوم يشبه قلبك تمامًا: مثقلًا، متعبًا، يظن أن الطريق قد انتهى وأن ما تبقى ليس سوى خطوات متعثرة نحو العدم كنت هناك. في مكانٍ بارد جدًا، حيث كل شيء رمادي، والسنين

أتحنُ للماضي؟؟ Read More »

سوء الظن… مقصلة الأرواح أم يقظة الضمير؟

بقلم هناء الخويلدي هناك شيء ما في سوء الظن يجعله مختلفًا عن باقي الأخطاء… ليس فقط لأنه يفسد العلاقات، أو لأنه يطفئ نور القلوب، بل لأنه يزرع الظلام في الروح نفسها. إنه أشبه بسم بطيء يتسرب في الأوردة، لا تشعر به في البداية، لكنك حين تلتفت تجد كل شيء قد مات: الحب، الثقة، الطمأنينة… وحتى

سوء الظن… مقصلة الأرواح أم يقظة الضمير؟ Read More »

المنفى…وقوف على باب الحياة

بقلم هناء الخويلدي المنفى ليس أرضًا جغرافية تُرسم على الخرائط…إنه شرفة تطل على الحياة،لكن النوافذ والأبواب موصدة، يا صديقي المنفي دون أن تدري… هل شعرت يومًا أنك غريب في جسدك؟أنك تمشي على هذه الأرض وكأنك نسخة باهتة منك، تبتسم، تتحدث، تؤدي دورك بدقة، لكن روحك… تقف هناك، خلف نافذة مغلقة، تنظر إليك بحزن؟أن تصبح قلباً

المنفى…وقوف على باب الحياة Read More »

تحدي الذكاء الاصطناعي مع التوستماسترز… من يتفوّق؟

بقلم هناء الخويلدي في زمنٍ تُسابق فيه الخوارزميات أفكارنا، ويقترح الذكاء الاصطناعي علينا الكلمات، بل ويصوغ لنا خطبًا متقنة البناء… يظهر سؤال شجاع في أروقة التوستماسترز: هل يمكن للآلة أن تهزم الإنسان في فن الإقناع؟ في نادينا، حيث ترتجف الأصوات وتتماسك الأرواح، وحيث تُولد الخطابات من رحم التجربة، لا من محرك بحث، نقف أمام تحدٍ

تحدي الذكاء الاصطناعي مع التوستماسترز… من يتفوّق؟ Read More »

الحديث مع الغرباء… بين دفء اللقاء ووخز التطفل

بقلم هناء الخويلدي‏ عزيزي “سين”،هل أنت من أولئك الهاربين من الحديث مع الغرباء؟ أم أنك من العاشقين له ،الذين يجدون فيه نكهة اكتشاف أرواح جديدة وملامح مختلفة للعالم؟هل تبادر بالكلمات حين يلتقي طريقك بطرقهم؟ أم أنك تظل متحفظًا، كأن الصمت حارس بينك وبينهم؟ أم ربما لا تبالي، فإذا حدث اللقاء تجاوبت بلا تردد ولا حرج؟أم

الحديث مع الغرباء… بين دفء اللقاء ووخز التطفل Read More »

الوجع المستتر..

بقلم هناء الخويلدي أحيانًا مسمى الشعور يصبح قيدًا، وكأننا حين نقول ظلم نثبّت الألم فينا، نمنحه شكلًا وحدودًا وذكريات.لكن ما لا يُسمّى… لا يعني أنه لا يُوجِع هذا ما لا يُفهم، ما لا يُقالهذا ما عبرني ولم أستطع عبوره…هذا ما انكسر بي، دون أن يحدث صوتًا…هذا ما سكن قلبي وأبى أن يرحل.” أأسميه العبور الصامت-أو

الوجع المستتر.. Read More »

تسهيلات الاستخدام
حجم الخط
ارتفاع السطر
تباعد الحروف
×
إشعار GDPR:

تستخدم هذه الإضافة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتوفير إعدادات إمكانية الوصول المخصصة. يتم تخزين ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك وتسمح لنا بتذكر تفضيلاتك لحجم الخط ومخططات الألوان والميزات الأخرى لإمكانية الوصول. باستخدام هذه الإضافة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط لهذه الأغراض. يمكنك حذف أو حظر ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك قد يؤثر على تجربتك في الموقع.

Scroll to Top