مكة المكرمة –
في ليلة مكية مباركة تعطر جوها بأريج الفرح والسرور وشعشعت بين أرجائها قناديل البهجة والضياء استنارت ديار العز باجتماع الشمل واكتملت الأنساب احتفالا بزفاف آل مال إذ نزف الفتى المصور علاء بن محمد مال عريسا يبسط بشغفه ورؤيته أجمل لحظات العمر معقود الركاب بنور كريمة الأستاذ أبوالحسنات ريحان بيفاري وتوافقت الركائب الميمونة وتوالت التبريكات المعطرة وشهدت الديار زحاما غفيرا من الأهل والأحباب والخلان وجيرة الوفاء وأهل الفن والعدسة الذين توافدوا من مختلف فجاج ومحافظات ومناطق هذا الوطن الغالي ليخطوا بسطور حبهم أروع لوحات الوفاء والمودة وشهد المحفل الأنيق احتفاء كبيرا يعكس أصالة أهل الديار وكرامهم واستقبالا يفيض ندى وحفاوة تليق بالمناسبة السعيدة حيث عبر أرباب الكاميرا والزملاء عن فرحتهم البالغة ومشاركتهم الوجدانية بأسلوبهم المبدع الساحر وطريقتهم الخاصة التي رسموا بها ذكريات خالدة لا تمحوها الأيام ولا تطويها الأعوام وقد سرت في أنحاء المكان نسائم التراث الحجازي الخالد وأنفاس الفلكلور الأصيل فنطقت المجسات بأعذب الألحان الشجية وتعالت صيحات الشيلات والهايدت وارتسمت ألوان الزفة الشعبية المبهجة لتكتمل المهابة والهيبة برقصة المزمار العريقة التي تمايلت معها الخطى وتلاحمت فيها أيادي الحاضرين مشكلين ملحمة شعبية فريدة من الأنس والبهجة تظل محفورة في ذاكرة الزمان وسجلات الفرح الجميل







