مكة المكرمة –
من قلب مكة المكرمة وتلك البقعة التي تسكنها الهيبة وينبض فيها الطهر أشرقت شمس ليلة العمر التي أضاءت أركان إحدى قاعات العاصمة المقدسة احتفاء بزفاف الشاب آدم موسى محمد وهو يمسك بكتف فجره الجديد مقترنا بابنة الأستاذ عبدالله حسن فلاتة في احتفالية مهابة فاضت بعطور المودة غصت الدار بفيض عارم من الأهل والأصدقاء والزملاء الذين تقاطروا من كل صوب ليشدوا على يده ويشاطروه دفء لحظاته الفذة وهم يغمرون أفياء الأمسية بصادق الحضور وعذب المداراة. وفي غمرة هذه البهجة الساطعة، فاض فؤاد العريس بالسرور والامتنان لتلك الليلة المباركة مبتدرا بفيض شكره وجميل تقديره لكل روح طوقت فرحته، سواء بمن تجسد وجودهم حسيا في قلب القاعة ورسموا البسمة في معيتها، أو بمن أرسلوا نبض تهانيهم عبر أثير الاتصال الهاتفي، أو استمطروها عبر فضاءات منصات التواصل الاجتماعي لتتآلف كل تلك الأصداء وتنسج لوحة الوفاء الساطعة في ذاكرته إلى الأبد.






