موسكو –
تواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تسجيل حضورها المتميز ضمن جناح المملكة العربية السعودية المشارك في الدورة التاسعة والثلاثين من معرض موسكو الدولي للكتاب، المقام في العاصمة الروسية موسكو حتى السادس من سبتمبر 2026م. وتأتي هذه المشاركة بإشراف واهتمام مباشر من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، تعزيزاً للريادة السعودية في خدمة القرآن الكريم ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
أبرز الزيارات والشخصيات الرسمية
حُظي ركن الوزارة باهتمام واسع وإقبال كبير من الدبلوماسيين والمسؤولين والمثقفين الروس والأجانب:
- الوفد السعودي الرسمي: استقبل الجناح سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الاتحادية الأستاذ سامي بن محمد السدحان، وسعادة الدكتور عبدالله الفوزان، الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري.
- كبار المسؤولين الروس: زار الركن يوم الخميس كلٌّ من فلاديمير غريغورييف (Vladimir Grigoriev)، مدير إدارة الدعم الحكومي للصحافة الدورية وصناعة الكتاب بوزارة التنمية الرقمية والاتصالات والإعلام الروسية، وإيلينا غريبينيفا (Elena Grebeneva)، المديرة العامة لمعرض موسكو الدولي للكتاب.
- الاهتمام الأكاديمي والطلابي: زارت طالبتان من معهد بلدان آسيا وأفريقيا بجامعة موسكو (المتحدثتان باللغة العربية) الركن، وأبدتا دهشتهما وإعجابهما الكبيرين بتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة التراث والمعرفة الشرعية.
محتويات الجناح والخدمات المعرفية والتقنية
يستعرض ركن الوزارة أمام زوار المعرض منظومة من الخدمات التقنية والمطبوعات النوعية التي تعكس التحول الرقمي والعناية بكتاب الله:
إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف: التعريف بمراحل طباعة المصحف الشريف، وتوزيع إصداراته وترجمات معانيه بمختلف اللغات العالمية.
التقنيات والتطبيقات الرقمية:
التطبيقات الحديثة: تقديم تطبيقات ذكية معتمدة مثل تطبيق «رُشد» وتطبيق «الاستشهاد الصحيح».
تجربة الواقع الافتراضي (VR) والحج الافتراضي: إتاحة الفرصة للزوار لخوض تجربة تفاعلية ثلاثية الأبعاد للتعرف على مكة المكرمة والمسجد الحرام باللغتين العربية والإنجليزية، والاطلاع على المعالم والمشاعر المقدسة.
البرامج والمبادرات الدعوية: تسليط الضوء على مبادرات الوزارة في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، ونشر المعرفة الشرعية القائمة على الوسطية.
أهداف المشاركة وأثرها الثقافي
تجسد هذه المشاركة التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز جسور التواصل الحضاري والثقافي مع مختلف شعوب العالم، وتقديم صورة مشرقة ومبتكرة للخدمات الإسلامية والمعرفية المعتمدة على الحديث من التقنيات.








